الثلاثاء, يوليو 28, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسارأمل أحمد تبيدي لم يفقد إيمانه بالله ولكن فقد إيمانه ب…...

ضد الانكسارأمل أحمد تبيدي لم يفقد إيمانه بالله ولكن فقد إيمانه ب… (٢)


مدخل
قيل :
(هذه هي المشكلة ، انهم جميعا يتحدثون باسم الدين .. لكن ما يقوله الدين شيء وما يفعلونه شيء آخر.)

(بعد حوار دار بيني وبين الأخوة الكرام هذا ردي واتمنى ان لا يفسد الاختلاف الود إلذي بيننا)

إلاحزاب اليسارية او اليمينية لن تستفيد من التجارب بل مازلنا نجرب المجرب إلذي اخفق في إدارة شؤون البلاد والعباد
لقد قرات ملامح من كتاب للكاتب الصحفي الفلسطيني ياسرالزعاترة (لماذا يفشل الإسلاميون سياسيا) المختصر انهم فشلوا في اعادة القيم الإسلامية (الحرية و الشورى والعدالة والإصلاح والمساواة مع عدم خلق واقع يستند على الدبلوماسية والمصالح عبر علاقات دولية لذلك
لم يهتموا بالخبرات واهل الاختصاص فكان الولاء خصم حقيقي على الكفاءات العلمية والعملية إلتى تمت ازاحتها من يرصد التقلبات في القرارات والهمجية في التصريحات يدرك آنها حكومة لا تبني بل تفكَك ناهيك عن الأخطاء التي حدثت نتيجة الي الاهواء الفردية وتحولت المنظومة الحاكمة الي كتل و مجموعات تعمل بمعزل عن النظام، لذلك برزت الخلافات والانشقات والاتهامات بالفساد هذا وغيره من الأسباب جعلت الحركة الإسلامية تفقد رصيدها الشعبي، الإسلاميين لم يدركوا مفهوم الدولة القومية إلتى تتعدد فيها الثقافات و بدأت تظهر لديهم أزمة المرجعية تربط بين الدين والسياسة
والذين عارضوا الإسلاميين لا يعني انهم ضد الإسلام
كما فشل الإسلاميين سياسيا أخشى أن يلازمهم الفشل حتى في الدعوة.
وحديثي عن الأشخاص الذين تحدثوا باسم الدين وكما قيل :
(‏لم أفقد الإيمان بالله، بل فقدت الثقة بمن يتكلمون باسمه وهذا فرقٌ عظيم)
مشكلتنا ننظر للوقائع من منظور ضيق غير قابل للتغيير بسبب القداسة إلتى نمنحها للقيادات وهذا لا ينطبق على الإسلاميين حتى دعاة الديمقراطية تظهر دكتاتوريتهم في رفضهم للراي الاخر و الولاء المطلق للقيادات بل يضعون حولها هالة من يحاول اختراقها يتم ازاحته بشتى الطرق وهذا يؤكد بداخلنا نزعة دكتاتورية
فعلا كما قيل:
( ديكتاتورية النفس أقسى من ديكتاتورية الحكومة .. حرر نفسك قبل أن تُحرر شعبك)
للحديث بقية
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات