مازالت الابيض عروس الرمال صامدة وقوية في وجه محاولات مليشيا دقلو في دخول المدينة العريقة وقد استطاع جيشنا الباسل مقاومة محاولات الاختراق الفاشلة من الاوباش الذين يحاولون محاصرة عروس الرمال في إطار حقدهم وبرنامجهم العدائي ضد أركان الدولة ومدنها العريقة.
هاهي متحركات الصياد تسجل الانتصارات الباذخة علي الغزاة وتكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وبذات القدر أبطال الهجانة الشجعان يضربون بيد من حديد علي قوات دقلو المتهالكة من جميع الجهات يقف معهم علي خط النضال العسكري العديد من القوات المساندة.
ظلت المليشيا تلجأ إلى إطلاق المسيرات علي مناطق الخدمة في مجال الكهرباء والمياه والوقود فضلاً الأسواق والمؤسسات المدنية بعد أن تهاوت أمام جحافل قواتنا الباسلة الشئ الذي يعني اعترافاً عسكرياً بالخذلان والانكسار الذي يصيبها أمام القوات المسلحة.
مازال مواطني الأبيض الابطال يتحملون إفرازات انقطاع الكهرباء والمياه في شجاعة متناهية ورجولة منقطعة النظير دون الاهتمام علي العمل الجبان الذي اتسمت به المليشيا في مجال تدمير مناطق الخدمات ومحطات الحياة المعيشية.
الابيض بتاريخها ورجالها كمنارة سامقة ومدنية استراتيجية لن تلين ولن تنكسر سوف تظل كالطود الشامخ في وجه محاولات الاوباش والخسائر في تحقيق نصر وهمي يخفف عنهم التشرزم والانقسام الذي ضرب تنظيمهم فضلاً عن هروب العديد من قادتهم الي الجيش.
الابيض مدينة حضارية تضم أجناس وقبائل عديدة لاتعرف العنصرية والحروب بين ابنائها علاوة علي انها تحتضن سوق الصمغ العربي والمحاصيل وتعتبر المدينة الاولي في هذا الخصوص.
البعض من العملاء حاول إجراء مقارنة بين الفاشر والأبيض لكن خاب فألهم وظنهم فإن الابيض لها ألقها ووزنها والحرص الحكومي علي بقاءها الشئ الذي يعني أنها باقية في حضن الوطن علاوة عن اهتمام المجتمع الدولي والمنظمات العالمية بسلامة وضعها وخصوصيتها.
التحية والتجلة بطعم الذهب لأبطال القوات المسلحة البواسل وهم يدافعون عن حياض عروس الرمال فضلاً التحية لحكومة ولاية شمال كردفان لدورها الريادي في خدمة مواطني المدينة الصامدة.
