المجد نيوز
واصلت وزارة الإنتاج جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية الريفية ودعم الاقتصاد القومي عبر تنفيذ برامج ومشروعات نوعية تستهدف رفع الإنتاجية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، من خلال توفير المعرفة والمهارات اللازمة للمنتجين والمزارعين، وتطوير القدرات الزراعية والحرفية والإدارية بالمجتمعات الريفية.
وأكدت الوزارة أن استراتيجيتها ترتكز على تمكين الإنسان الريفي باعتباره المحرك الأساسي للتنمية، مع التركيز على تعزيز القيم الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالبيئة الزراعية، بما يسهم في بناء مجتمعات منتجة وقادرة على تحقيق التنمية المستدامة.
وفي إنجاز يُعد إضافة مهمة لمسيرة القطاع الزراعي بالولاية، حققت تجربة «الكتيبة الخضراء» نجاحًا كبيرًا بعد أن أسهمت في تأهيل وتدريب أكثر من خمسة آلاف مزارع ومنتج عبر مدارس الحقول الإيضاحية، وهي التجربة التي حظيت بإشادة واسعة من الخبراء والمختصين والمرشدين الزراعيين لما حققته من نتائج إيجابية انعكست على زيادة الإنتاج وتحسين الممارسات الزراعية.
وفي إطار تطوير القطاع الزراعي وربط التعليم بالإنتاج، تبنت وزارة الإنتاج مشروع الزراعة المدرسية الذي يهدف إلى تعزيز الجانب العملي في العملية التعليمية، من خلال إنشاء قطاع زراعي يسهم في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني. ويتيح المشروع للطلاب فرصًا لاكتساب المهارات الزراعية، وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي، إلى جانب المساهمة في دعم برامج التغذية المدرسية عبر توفير منتجات زراعية طازجة.
وتُعد هذه المبادرات امتدادًا لرؤية الوزارة الهادفة إلى بناء أجيال تمتلك الوعي والمهارات اللازمة للمشاركة في عملية التنمية، وتوفير فرص اقتصادية واجتماعية مستدامة للأجيال القادمة.
وتحظى هذه الجهود بمتابعة مباشرة من وزيرة الإنتاج، التي انطلقت من خلفية ريفية وزراعية أصيلة، ما منحها فهمًا عميقًا لاحتياجات المنتجين والمزارعين. وقد حرصت على تطبيق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في توزيع المشروعات والخدمات التنموية على مختلف مناطق الولاية، حيث استفادت مناطق الوسط والشمال والجنوب من البرامج المنفذة وفق معايير الإنتاجية والاحتياج الفعلي.
وتواصل الوزارة تنفيذ خططها وبرامجها التنموية وفق موجهات راعي النهضة الزراعية قمر الدين فضل المولى، بما يعزز مسيرة التنمية الزراعية ويحقق الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد الوطني.
وزارة الإنتاج تُحدث نقلة نوعية في التنمية الريفية
مقالات ذات صلة
