الأحد, يونيو 7, 2026
الرئيسيةسياسةوضوح الهدف وقوة الفكرة هما أساس نجاح أي حملة إعلامية داعمة للقوات...

وضوح الهدف وقوة الفكرة هما أساس نجاح أي حملة إعلامية داعمة للقوات المسلحة و النظامية

هاني عثمان
الأذكياء لا ينتظرون الأزمات ليبدؤوا التخطيط أو بناء العلاقات مع المؤسسة العسكرية ، بل يستثمرون في تطوير المهارات وصناعة الفرص البديلة وإدارة المسار المهني بوعي واستراتيجية.
إن الدفاع الإعلامي عن المؤسسة العسكرية لا يرتبط بظرف الحرب فقط، فالقوات المسلحة والمؤسسات النظامية موجودة قبل الحرب وبعدها، ودورها مستمر في السلم كما في الأزمات. لذلك فإن بناء محتوى احترافي ومستدام يبرز الإنجازات والتضحيات والقيم المؤسسية هو النهج الأكثر تأثيرًا ونجاحًا.
أما الشهرة المرتبطة بالأزمات فهي غالبًا مؤقتة، بينما يبقى الأثر الحقيقي للمحتوى المهني الذي يخدم المؤسسة ويعزز الوعي بدورها الوطني بعيدًا عن الانتماءات الأيديولوجية أو الحزبية.
النجاح الحقيقي يكمن في الوصول إلى الفئات الواعية والمستنيرة التي تدرك حجم التضحيات والجهود التي تبذلها القوات المسلحة والنظامية، وليس في السعي إلى الظهور الشخصي أو التقاط الصور من أجل تحقيق الانتشار.
في التسويق والإعلام المؤسسي، القاعدة الأهم هي: أظهر المؤسسة أولًا، ثم دع إنجازك الشخصي يتحدث عن نفسه. فالمؤثر الحقيقي هو من يجعل الرسالة والقضية في المقدمة، لا من يجعل نفسه محور الاهتمام.
اذا اكبر خطأ في الإعلام وَالتسويق انك تتكلم عن نفسك وتصور وتروج لنفسك اكثر مما ان تتكلم عن المؤسسة وهذا يعكس للناس مستوى فهمك لانه سيعتبرك صورة من غير فكر وهدف وخبرة ومهنية.

جيشا واحد شعبا واحد.🇸🇩

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات