هاني عثمان
أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الثاني لمعالجة قضايا الشباب، الباشمهندس آدم جرنوس، أن المؤتمر يمثل منصة وطنية مهمة لإبراز طاقات الشباب السوداني وقدراته على الابتكار والإسهام في دفع عجلة التنمية، بمشاركة 426 مشارك من 18 ولاية سودانية.
وقال جرنوس إن المؤتمر يشهد عرض عشرات الابتكارات والمشروعات الشبابية في مجالات التنمية والإنتاج وريادة الأعمال، إلى جانب مبادرات نوعية تحتاج إلى الدعم والرعاية لتتحول إلى مشروعات فاعلة تسهم في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وأوضح أن المؤتمر يجسد إيمان الدولة بدور الشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة المستقبل، مشدداً على أن «شباب اليوم هم قادة الغد»، وأن ما يقدمونه من أفكار ومبادرات يمثل رصيداً وطنياً يستحق الاهتمام والتبني.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به وزارة الشباب والرياضة الاتحادية من خلال تنظيم المؤتمر بصورة متنقلة بين الولايات، مؤكداً أن هذه التجربة أسهمت في الاقتراب من قضايا الشباب والاستماع إلى رؤاهم وتطلعاتهم بصورة مباشرة، بما يعزز فرص الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة.
وأعرب جرنوس عن تطلعه إلى أن تجد التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر طريقها إلى التنفيذ، خاصة في ما يتعلق بتطوير البنية التحتية الداعمة للأنشطة الشبابية وتمكين الشباب اقتصادياً، داعياً الجهات المختصة ومتخذي القرار إلى التعامل مع مخرجات المؤتمر بالجدية المطلوبة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أهمية توفير الماكينات الصغيرة ومستلزمات الإنتاج للشباب ضمن برامج التشغيل والإنتاج، إلى جانب تسهيل الإجراءات ومنح الإعفاءات الجمركية للمشروعات الشبابية، بما يمكن الشباب من توسيع دائرة الابتكار والإنتاج والمساهمة بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الشباب السوداني يمتلك من القدرات والأفكار ما يؤهله لتقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، متى ما توفرت البيئة الداعمة والفرص المناسبة لتحويل هذه الأفكار إلى مشروعات منتجة ومستدامة.
جرنوس يدعو لتبني ابتكارات الشباب وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية
مقالات ذات صلة
