الخميس, مايو 28, 2026

مسارات محفوظ عابدين عمدة بلا اطيان!!!

قد تشكل (الجنيات) عاملا أساسيا في تكوين ( الشخصيات). ولايمكن أن تصنع (نجما) كرويا من شخص غير (موهوب) في كرة القدم حتى إذا أتيت بالزي الرياضي من (البرازيل) والحذاء من (ايطاليا) والمدرب من (انجلترا) البلد التي انطلقت منها كرة القدم في العالم فإن كل هذه الأشياء لا تصنع (نجما) إذا كان الشخص المستهدف غير (موهوب).
وكذلك العمل الاجتماعي والرياضي والسياسي والثقافي له (أناس) يتميزون و يتفردون بصفات و مميزات لا تتوفر عند الأخرين وهذه الاشياء هي (العامل) الأساسي في سبب نجاحهم.
وهنالك العديد من الشخصيات حاولوا أن يكون (نجوما) أو (قادة) في المجتمع في واحدة من هذه المجالات وهم لا يمتلكون تلك الصفات ولا المميزات فكان (الفشل) حليفهم و(اختفوا) من واجهة (الأحداث) لأنهم لا يمتلكون ادواتها ولا يعرفون طريقتها وحتى بلغة صناعة( الطعام) لايعرفون (المقادير) لتكون (السبكة) مظبوطة و يظلون في حالة (عجن) و(لت) وتكون النتائج (كارثية) على المجتمع و( وبالا) على صاحبها الذي لا يحسن التقدير وتجري المحاولات لمعالجة آثارها السالبة وقد تكلف كثيرا ليس على المستوى المادي وانما في جرحها الذي يظل ينزف على المستوى الاجتماعي زمنا (أملا) في إلتأم ، ولكن دون جدوى
وهذا العمل ليس حكرا في المجال السياسي أو الرياضي ولكن حتى في (الإدارة الأهلية) فمنهم من يتطلع ليكون (عمدة) وهو (عمدة بلا أطيان).
و(الأطيان) هنا تعني تلك المميزات المطلوبة(للشخصية) القيادية صاحبة (الكاريزما) و(الرؤية) في (ابتكار) الحلول و(معالجة) القضايا والمشاكل ويمتلك هو ورؤيته القبول عند الأخرين لمن يتصدر (المشهد) وهو يمتلك (أدواته) ويعرف (أسراره) و لا تعني الأطيان الموروثة من الأرض أو تلك التي هي تحت (اليد) ولكن تعني التي تم ذكرها وغيرها من تلك الصفات.
أن الوقوف أمام (الكاميرات) أو خلف (التبرعات) أو بجانب (المسؤولين) الكبار فان تلك الأفعال لا تصنع (عمدة)
واي شخص متطلع إلى اعلى ليكون (عمدة) وهو لا يمتلك تلك الصفات و المميزات هو في الحقيقة (عمدة) بلا أطيان
وهذا هو (جوهر) القضية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات