الجمعة, مايو 22, 2026

وقفة… عاشوا رجال وماتوا رجال بقلم/ خالد الصديق الفكي

.

الإنسان في هذه الحياة الدنيا له ايام معدودات مهما طالت وخلق الإنسان كما نعلم ليعمر هذه الأرض بالعبادة وصالح الأعمال. حتي يلقي الله وهو عنه راض. وكلمة انسان تشمل الجنسين لذلك لابد من ان يسطر كل فرد في حياته مواقف تحسب له في الدنيا والآخرة لانهما لا ينفصلان عن بعضهما. وان نزرع الجميل دوما ولو في غير موضعه. فلن يضيع جميلا أينما زرع. الإنسان لا يصح له ان يعيش في هذه الحياة عابرا او مكبلا لابد من ان تكون له بصمة وان يكون مؤثرا علي المستوي الخاص والعام يفيد ويستفيد. ولابد ان تكون له مواقف تذكر بعد رحيله الحتمي. وتصبح سيرته نبراس بين الناس يهتدي بها الآخرون. قد مات قوم وما ماتت مكارمهم. وعاش قوم وهم في الناس اموات. هذا الشطر الثاني من البيت فيه من الذل والنقصان والاجحاف في حق الإنسان وما أقبح ان يكون الإنسان ميتا وهو حي. لذلك لابد من الفعالية مع الأسرة والمجتمع وان يكون للانسان يد وصوت في كل أمر يهمه علي المستوي الشخصي وعلي المستوي العام. وان يختار من المواقف أجلها واعظمها. ونشرب ان وردنا الماء صفوا. وحسنا قال شاعرنا عاشوا رجال وماتوا رجال. وفعلا الرجال مواقف لذلك لابد أن يكون للانسان السوداني مواقف مشرفة في كل ضروب الحياة. ودوما ادبنا الشعبي يدع الي ذلك. بطراك الربيع وقت البطانة تخرف. وبطراك الصديق كنت للرجال بتعرف. بطراك وافتخر وين ما وقفت تشرف. بطراك يا الإصم بدمعتي البتسرف. هذا هو المواطن السوداني الذي نريد. وهذه قيمه التي جبل علىها ونتمني الا تندثر ويظل السوداني يشار له بالبنان حيثما وجد واين ما كان. وكل عام وانتم بخير

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات