قبل الاسترسال فى حديثى نقرأ بعض ما جاء فى سطور الأخ الزميل عبداللطيف السيدح عما جرى مابين معالى وزير الشؤون الدينية والاوقاف والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة وفى هذا التوقيت الذى لا يتحمل أى نقاش لكن وأسفاه هذا هو حال بعض المسؤولين .. غايتو المخير الله .. ماذا كتب الزميل تعالوا نقرأ بعض مقتطفات الحديث :-
مكاتبات متبادلة بين وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هارون عبدالكريم .. والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة الأستاذ/ عمر مصطفى .. غير الخلاف الظاهر والخفى الذى انتهى اليه الطرفان .. وعلى أثره رفعت الأقلام وجفت المحابر .. وازاحت المراسلات بين الطرفين القناع عن حجم الصراع الحقيقى الذى أوصل الوزير والأمين العام إلى طريق مسدود .. فيما يقف النزاع على الصلاحيات حجرا لا يتزحزح فى الخلاف الذى أنهى عمليا العلاقة بين الرجلين .. إلا أن نتائجة المزلزلة ستنفجر فى شكل قرارات حاسمة عقب طى أعمال موسم الحج وعودة الحجاج إلى ديارهم .. اكتفى بهذا النص من سطور الأخ السيدح .
فى كثير من الأحيان تعكس ألسنتنا ما تغمره قلوبنا .. فنجيش المودة لبعضنا البعض هذا فى حالة صفاء النية وصدق المشاعر بين (الوزير والأمين العام) حيث جاءت كلماتهم فى غير محلها وفى وقت لا يتحمل مثل هذا التناطح من حيث اللغة وترتيب الكلمات بين الطرفين .. فالقضية والتى نحن بصددها الان لم تعد حبا أو كرها بين الوزير والأمين العام .. بل اصبحت قضية كل مسؤولى الحج .. وبقدرة رئيس مجلس السيادة حسم هذا الموضوع بعدم تطاول المرؤوس على رئيسه حتى لا يفلت الزمام ويكون سمة مذمومة لكل الإدارات العمومية والحكومية فى البلاد .
فالسيد الامين العام وهو يعلن عدم رضاه عن ما حواه خطاب السيد الوزير من توجيهات والرد على الوزير بأسلوب ولغة غير مرضية كمن يمشى معصوب العينين لا يدفعه البصر ولا البصيرة بقدر مادفعه (عدم الرضا) على خطاب الوزير وهذا غير معهود فى المخاطبات الرسمية لأن مثل هذه التصرفات تزرع الأحقاد بين بعضهم البعض ويكون المتضرر الأول والاخير فى هذه الحالة هو الحاج .. ولست هنا بصدد الخوض فى واجبات ومهام الوزير والامين العام .. لكنى ادلف إلى وضعيات الحاج نفسه والذى تواجهه اشكاليات وقضايا متعددة افرزتها تلك المشكلات (والله يجيب العواقب سليمة) .
وهنا تتوارد الأسئلة والتى لا ولن أجد لها إجابة لأنهم وضعوا (المنشار على الخشب) لكن لا بد من قولها حتى لو أدى ذلك إلى ما لا يحمد عقباه .. فيا سعادة وزير الشؤون الدينية والاوقاف أصدرت قرارا كف يد آمين أمانة الحج والعمرة الأستاذ أحمد سر الختم وسيكون ساريا ولن يكون هناك قرارا بإعادته ؟ بينما يمارس الأستاذ أحمد سر الختم أعماله وكأن قراركم لم يكن ؟ أليس هذا مايدعو للتساؤل والاستغراب ؟ وهذا ماجعل الامين العام يخاطب سعادتكم بلغة التحدى برده(اختيار أعضاء البعثة وإصدار تاشيراتهم من صميم اختصاصاته) إذا افترضنا ذلك ألا يعلم السيد الوزير بذلك ؟ .
وهنا اشتم رائحة تزكم الانوف بهذا الأسلوب من قبل الوزير والأمين العام لتخرج كلماتهم متوترة ومالحة بذاك المذاق غير مستساغ ليكون الضحية هذا الحاج الذى جاء ليقف أمام ربه كما خلقتنى يامولاى جاءوا خاشعين طائعين لمحبتهم لرسول الله صل الله عليه وسلم ولتادية فريضة الحج بكل سهولة ويسر ليصطموا بالواقع المرير من مشكلات وتناحرات بين المسؤولين .. الذين يقراؤون يعرفون جيدا أن أخطر مايزعزع ثقة الحجيج تلك العاصفة الهوجاء التى تنعكس عليهم .. نسأل الله أن يؤدون فريضتهم دون فشل ولا إخفاق .. نواصل
تاج السر محمد حامد
