الثلاثاء, مايو 12, 2026
الرئيسيةسياسةوزير التعليم العالي: طلاب كلية الغرب الذين تحدّوا الحرب والنزوح هم نخبة...

وزير التعليم العالي: طلاب كلية الغرب الذين تحدّوا الحرب والنزوح هم نخبة إعادة بناء السودان


الخرطوم : المجد نيوز
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أحمد مضوي موسى، أن الطلاب الذين واصلوا مسيرتهم الأكاديمية رغم ظروف الحرب والنزوح يمثلون “النخبة الحقيقية” التي سيعتمد عليها السودان في مرحلة إعادة البناء والتنمية خلال الفترة المقبلة.
وأشاد الوزير، خلال زيارته للمركز المؤقت لـ«كلية الغرب للعلوم والتكنولوجيا» بمدينة أم درمان، بصمود طلاب وطالبات الكلية وتمسكهم بمواصلة الدراسة في ظل التحديات الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مؤكداً التزام الوزارة بدعم مؤسسات التعليم العالي ومعالجة قضاياها كافة.
وقال مضوي إن الوزارة تفتح أبوابها أمام جميع مؤسسات التعليم العالي ومنسوبيها لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، مشيراً إلى أن مخرجات التعليم العالي تمثل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تنمية البلاد وإعادة إعمارها. وأضاف: “كلنا مع كلية الغرب حتى تستعيد عافيتها وتمضي نحو الأفضل، ونأمل أن تعود قريباً إلى مقرها بمدينة نيالا”.
وثمّن الوزير الجهود التي يبذلها السلطان صديق ودعة، رئيس مجلس أمناء الكلية، في رعاية الطلاب والأساتذة، كما أشاد بالدعم الذي قدمته ولاية الخرطوم والمؤسسة التعاونية العسكرية، معتبراً أن ذلك الإسناد أسهم بصورة مباشرة في استقرار العملية التعليمية واستمرار الدراسة.
وفي السياق، أوضح مدير عام الإدارة العامة للتعليم الأهلي والخاص، الدكتور عبد القادر محمد حسن، أن مؤسسات التعليم العالي الأهلي والخاص ظلت تؤدي دوراً مهماً في دعم التعليم الحكومي عبر استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب، مشيراً إلى أن كلية الغرب وفّرت بيئة تعليمية مناسبة داخل مقرها بمدينة نيالا قبل أن تفرض ظروف الحرب انتقال الطلاب إلى مناطق أكثر أمناً لمواصلة الدراسة.
بدوره، وصف الدكتور عبد الرحمن أحمد إسماعيل كريم الدين زيارة الوزير بأنها تمثل دفعة معنوية كبيرة لإدارة الكلية والطلاب، مؤكداً أن الطلاب يعيشون أوضاعاً استثنائية بسبب النزوح وتداعيات الحرب. وقال: “كل طالب يصل إلينا هنا يمثل رسالة سلام ووحدة”، مشيراً إلى أن الكلية واجهت تحديات كبيرة لضمان استمرار العملية التعليمية.
من جانبه، أكد السلطان صديق ودعة أن زيارة وزير التعليم العالي خففت من الآثار النفسية التي خلفتها الحرب على الطلاب وأسرهم، مشدداً على أهمية دعم قطاع التعليم خلال هذه المرحلة باعتباره أحد أهم ركائز الاستقرار الوطني.
وأشاد ودعة بتوجه الدولة نحو توزيع مؤسسات التعليم العالي على الأقاليم، والعمل على إنشاء كليات خاصة بإقليم دارفور، بما يسهم في توسيع فرص التعليم وتعزيز الاستقرار المجتمعي والتنمية المتواوزير التعليم العالي: طلاب كلية الغرب الذين تحدّوا الحرب والنزوح هم نخبة إعادة بناء السودان

الخرطوم : المجد نيوز

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أحمد مضوي موسى، أن الطلاب الذين واصلوا مسيرتهم الأكاديمية رغم ظروف الحرب والنزوح يمثلون “النخبة الحقيقية” التي سيعتمد عليها السودان في مرحلة إعادة البناء والتنمية خلال الفترة المقبلة.
وأشاد الوزير، خلال زيارته للمركز المؤقت لـ«كلية الغرب للعلوم والتكنولوجيا» بمدينة أم درمان، بصمود طلاب وطالبات الكلية وتمسكهم بمواصلة الدراسة في ظل التحديات الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مؤكداً التزام الوزارة بدعم مؤسسات التعليم العالي ومعالجة قضاياها كافة.
وقال مضوي إن الوزارة تفتح أبوابها أمام جميع مؤسسات التعليم العالي ومنسوبيها لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، مشيراً إلى أن مخرجات التعليم العالي تمثل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تنمية البلاد وإعادة إعمارها. وأضاف: “كلنا مع كلية الغرب حتى تستعيد عافيتها وتمضي نحو الأفضل، ونأمل أن تعود قريباً إلى مقرها بمدينة نيالا”.
وثمّن الوزير الجهود التي يبذلها السلطان صديق ودعة، رئيس مجلس أمناء الكلية، في رعاية الطلاب والأساتذة، كما أشاد بالدعم الذي قدمته ولاية الخرطوم والمؤسسة التعاونية العسكرية، معتبراً أن ذلك الإسناد أسهم بصورة مباشرة في استقرار العملية التعليمية واستمرار الدراسة.
وفي السياق، أوضح مدير عام الإدارة العامة للتعليم الأهلي والخاص، الدكتور عبد القادر محمد حسن، أن مؤسسات التعليم العالي الأهلي والخاص ظلت تؤدي دوراً مهماً في دعم التعليم الحكومي عبر استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب، مشيراً إلى أن كلية الغرب وفّرت بيئة تعليمية مناسبة داخل مقرها بمدينة نيالا قبل أن تفرض ظروف الحرب انتقال الطلاب إلى مناطق أكثر أمناً لمواصلة الدراسة.
بدوره، وصف الدكتور عبد الرحمن أحمد إسماعيل كريم الدين زيارة الوزير بأنها تمثل دفعة معنوية كبيرة لإدارة الكلية والطلاب، مؤكداً أن الطلاب يعيشون أوضاعاً استثنائية بسبب النزوح وتداعيات الحرب. وقال: “كل طالب يصل إلينا هنا يمثل رسالة سلام ووحدة”، مشيراً إلى أن الكلية واجهت تحديات كبيرة لضمان استمرار العملية التعليمية.
من جانبه، أكد السلطان صديق ودعة أن زيارة وزير التعليم العالي خففت من الآثار النفسية التي خلفتها الحرب على الطلاب وأسرهم، مشدداً على أهمية دعم قطاع التعليم خلال هذه المرحلة باعتباره أحد أهم ركائز الاستقرار الوطني.
وأشاد ودعة بتوجه الدولة نحو توزيع مؤسسات التعليم العالي على الأقاليم، والعمل على إنشاء كليات خاصة بإقليم دارفور، بما يسهم في توسيع فرص التعليم وتعزيز الاستقرار المجتمعي والتنمية المتوازنةزنة

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات