الأحد, مايو 10, 2026
الرئيسيةسياسةكسلا تحتضن عرس الطلاب القومي وشعارات التلاحم الوطني تتصدر المشهد

كسلا تحتضن عرس الطلاب القومي وشعارات التلاحم الوطني تتصدر المشهد

كسلا : المجد نيوز

في وقتٍ تواجه فيه البلاد تحديات الحرب وتداعياتها، اختار طلاب السودان أن يبعثوا برسالة مختلفة من ولاية كسلا، عنوانها الوحدة والتماسك الوطني. وجاء ختام المسار الرياضي لمهرجان الكرامة الطلابي ليؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا لجمع أبناء الوطن ودعم مؤسساته الوطنية وفي مقدمتها القوات المسلحة.
أكد ممثل والي ولاية كسلا وزير التربية والتوجيه الأستاذ عثمان عمر عثمان أن مهرجان الكرامة الطلابي تجاوز حدود التنافس الرياضي ليصبح منصة وطنية تجسد وحدة السودانيين ووقوفهم خلف القوات المسلحة، مشددًا على أن المهرجان يعكس صمود الإنسان السوداني وقدرته على التماسك رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
وقال الوزير لدى مخاطبته كرنفال افتتاح ختام المسار الرياضي بمهرجان الكرامة الطلابي بولاية كسلا، بحضور قيادات تنفيذية وأمنية ووفود الولايات المشاركة، إن الصندوق القومي لرعاية الطلاب ظل يؤدي دورًا وطنيًا كبيرًا في رعاية الطلاب وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم المختلفة، مشيدًا بالجهود التي بُذلت لإنجاح الفعاليات.
ونقل ممثل الوالي تحايا والي كسلا، موضحًا أن ظروفًا طارئة حالت دون مشاركته في الافتتاح، على أن يشارك في فعاليات الختام، مثمنًا مساهمة الجهات الرسمية والشعبية والإعلامية في إنجاح الحدث، واصفًا وسائل الإعلام بالشريك الأساسي في إنجاح برامج المسار الرياضي.
من جانبه أكد الرئيس المناوب للجنة العليا لمهرجان الكرامة الطلابي وممثل الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، مدير الإدارة العامة للموارد والاستثمار الدكتور محمد أحمد علي، أن القوات المسلحة تمثل “صمام أمان البلاد”، مشيرًا إلى أن استمرار الأنشطة الطلابية في ظل الظروف الراهنة يحمل رسالة وطنية تؤكد قدرة المؤسسات على مواصلة دورها رغم تداعيات الحرب.
وقال إن الصندوق القومي لرعاية الطلاب تأثر باعتداءات المليشيا التي طالت الداخليات والمقار الإدارية، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة رسالته تجاه الطلاب والوطن، موضحًا أن مهرجان الكرامة الطلابي نُظم عبر أربعة مسارات مختلفة، كان آخرها المسار الرياضي الذي اختتمت فعالياته بولاية كسلا.
وأوضح أن اختيار كسلا لاستضافة الختام جاء تقديرًا لقدرتها التنظيمية ولدور مجتمعها في دعم وإنجاح الفعاليات القومية، مؤكدًا أن أهداف المهرجان لا تقتصر على المنافسات الرياضية، بل تمتد إلى تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الجهوية والعنصرية ودعم القوات المسلحة، إلى جانب ترسيخ دور الطلاب في إعادة إعمار الداخليات عبر مشروعات إنتاجية ومبادرات مجتمعية.
بدوره وصف مدير إدارة المناشط الطلابية ومقرر اللجنة العليا للمهرجان محمد المصطفى هاشم ختام المسار الرياضي بأنه “عرس للمناشط الطلابية” جمع طلاب السودان في ولاية كسلا، مشيدًا بحكومة وشعب الولاية على حسن الاستقبال والتنظيم.
وأشار إلى أن المنافسات سبقتها تصفيات أُقيمت في ولايتي نهر النيل والقضارف، قبل أن تتوج الفعاليات بختامها في كسلا، مؤكدًا استمرار المنافسات لمدة أسبوع كامل بمشاركة قيادات اتحادية وولائية ووفود طلابية من مختلف أنحاء البلاد.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا آدم جرنوس بجهود الصندوق القومي لرعاية الطلاب والعاملين فيه بالمركز والولاية، معتبرًا أن المهرجان يمثل نموذجًا للعمل المشترك بين حكومة الولاية والصندوق.
وأكد أن الطلاب المشاركين قدموا صورة مشرقة للشباب السوداني القادر على الإبداع والعطاء في مختلف المجالات، موجّهًا التحية لأسر الطلاب التي دعمت مشاركة أبنائها في فعاليات المهرجان وإسناد القوات المسلحة.
من جهته رحب أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية كسلا محمد كمال الدين عبد الله بالوفود والبعثات المشاركة، مؤكدًا أن مهرجان الكرامة الطلابي نجح في تحقيق أهدافه الوطنية عبر تعزيز التلاحم بين طلاب الولايات المختلفة وتأكيد دعمهم للقوات المسلحة في معركة الحفاظ على وحدة السودان واستقراره.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات