الخميس, مايو 7, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف .. ...

نبض الحروف .. صمود حتى النهاية.. بقلم منى المقابلي ..

العالم يضطرب ويتأرجح تتقلب الموازين وتختل وكبرى الدول تنزف وحلفائهم يمسون ويصبحون على صافرات الإنزار وصوت التفجيرات الداوي .
واقع أثر عسكريا واقتصاديا على كل الدولة وهذا امر لا يخفى على احد تداعيات الحرب كثيرة والقوي هو من يصمد ويمتص الصدمات.
السودان قلب افريقيا النابض ظل يتعرض لكثير من المؤامرات التي حاولت شله اقتصاديا فقد ظل يقاوم كل التيارات المناوئة والاطماع حتى الجيوش الغازية.
مكنته التجارب السياسية والعسكرية من الصمود والتحدي وتحاوز الكثير من الصعاب .
إبان الحرب الغادرة والتي اعلنتها المليشيا المتمردة في الخامس عشر من ابريل 2023 عاش الشعب السوداني تجربة قاسية نزح وهجر وتعرض للنهب والقتل والاغتصاب والتنكيل ومع ذلك استطاع ان يستجمع قوآه وان يرتب صفوفه وان ينهض من جديد مصطفا حول قواته المسلحة عبر معركة الكرامة فكان الولاء لله والوطن والجيش .
إستطاع ان يتخطى اصعب ازمة اقتصادية وسياسية واجتماعية وامنية مرت عليه بصبر وجلد واحتساب.
هاهو اليوم ورغم الاضطرابات العالمية إثر الحرب الاخيرة على إيران وتداعيات قفل مضيق هرمز الاخيرة يقف السودان عتيا في وجه كل المؤامرات وفي ظل كل التحديات يحدث عن نفسه يسجل يوميا ألآف العائدين الى ارض الوطن عبر العودة الطوعية للبلاد برغبة صادقة واكيدة من اجل استكمال البناء في الوقت الذي تضطرب فيه الدول الداعمة للتمرد ويحاول اهلها اللجوء للمناطق والدول الآمنة فالظلم لايدوم وعلى الباغي تدور الدوائر .
ستشرب دولة الشر من ذات الكأس لن تهنأ لأنها تجرأت على شعب لم يفعل لأجلها ولها إلا الخير.
حمل بيان الناطق الرسمي الاخير للقوات المسلحة معلومات موثقة تؤكد تورط دولتي اثيوبيا والامارات العربية في الهجوم المسير على مرافقنا الحيوية في اشارة واضحة لدخول الحرب مرحلة جديدة يتحالف فيها العدو مع جيراننا وبعض الدول الصديقة في خرق واضح للمواثيق الدولية وانتهاك صريح لسيادة دولتنا واعلانا مباشرا للحرب بالوكالة من اجل ان لا نستقر وذلك بالتزامن مع عودة الشعب السوداني وعودة المؤسسات والخدمات بل عودة الحياة.
يبدو ان هذه العودة اربكت حساباتهم الميدانية في طريق البحث عن آلية جديدة لإدارة الصراع لتهديد الدولة السودانية التي عصت عليهم .
ولكن المسيرات حقا لاتحتل ارضا ولا سماء فالجيش قادر على رد الصاع صاعين ومعارك التكمة بالدلنج اليوم والأمس رغم حشد المليشيا يبرهن ذلك.
سيظل اعلامهم المدفوع يصرخ وجنودهم ستحصدهم فوهات بنادق الفرسان حصدا سيتساقطون واحدا تلو الآخر حتى النهاية التي باتت شارات اقترابها اقرب .
حينها سيدرك المرجفون داعمين وخونة ان الوطن لايقهر وان المليشيا مهما فعلت لاتستطيع مواجهة الدولة وان الدولة باقية المليشيا الى زوال .
حاجة اخيرة..
ظهر قائد التمرد في حديث متناقض يتفوه بكلام اقرب لحديث السكرى الذي يتفوهون بما لا يعلمون ظانا ان الغلبة والنصر لهم وانهم على حق وصحي (الجمل مابشوف عوجة رقبتو عميان البصيرة مابشوف ).

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات