مدخل
قيل :
(تنظيف الفساد مثل تنظيف الدرج يبدأ من الأعلى نزولاً للأسفل)
الوثيقة التى تربط بين المواطن و الرئيس هي وثيقة قائمة على بناء وطن متماسك اجتماعيا ، تنال فيه الحقوق كاملة غير منقوصة ، يقوم الحاكم على توظيف إمكانيات الدولة في البناء والنهضة التكنولوجية إلتى تواكب المرحلة وتسد أبواب الفساد والظلم تلك هي الأنظمة الناجحة ،التى ينخر فيها الفساد قائمة على الوعود الكاذبة ،تعد فاشلة نتيجة لعدم تنفيذ وعودها و تلبية تطلعات المواطنين يصعد فيها الانتهازيين و يتوالد فيها الفساد بمتوالية متصاعدة ،
لذلك يرى كثير من علماء السياسة قبل مواجهة أعداء الوطن يجب أن تشن حرب ضد الفساد لا تعرف الاستثناء ولا المحاباة ، تعمل عل تثبيت ركائز العدالة.
سبب تأخرنا ليس قلة الموارد وإنما انتشار الفساد و توظيف موارد البلاد لصالح قلة، القضية الكبرى آنهم لا يشبعون و يطالبون بالمزيد ،
فعلا كما قيل (على الإنسان أن يعرف بأن عدوه الحقيقي الأنظمة الفاسدة).
اصلاح الحكومات هو ديدن الشعوب إلتى تسعى إلى العبور نحو النماء و البناء.. المؤسف يتطور العالم من حولنا، كل يوم ، تحدث قفزة نحو الإمام بينما نحن مازالت كل خطواتنا نحو الخلف… جهل و صراعات قبلية و انهيار اقتصادي وفساد متشعب ومعقد.
الطرق و المطارات و المدن تعكس مدى تخلفنا عن العالم.. وتيرة التطور تتسارع وتيرة التخلف تزداد بمعدلات غير مسبوقة لان الحكومات تغرق في بحور الفساد بكافة انواعه ولاتزال في محطة إزاحة الاتربة عن الارصفة لتعود غدا لمكانها و طلاء العاصمة بطرق بدائية حتى عند تشييد صرح لاتجد نظرة مستقبلية ولا بعد جمالي لان الذين يمنحون العطاءات يأتون بطرق ملتوية.
ماهو شعور القيادات عندما تزور دولة وتلتمس التطور في المباني والبنية التحتية والمطارات ؟ كل هذه الأشياء لا تبعث فيهم روح التغيير والتطوير، ووالخ.
الذي دفعنى لهذا الحديث رؤيتى
لكبري شمبات قيل سيتم اصلاحه في مدة ٣ شهور تمر الشهور و السنين والحال يبقى كما هو عليه
في هذة الفترة تكون الدول إلتى حاربت الفساد إنشاءت كباري طائرة للمشاة و طرق دائرية لتخفيف الضغط ومستشفيات بمواصفات عالية الجودة و مدارس تعكس مدي الاهتمام بالتعليم ،أحزن كثيرا عندما أجد مدارس شبه منهارة و طلاب علم يعبرون النهر بطرق بدائية وغير آمنة ووالخ ،لدينا
(السياسيون كلهم متشابهون فهم يعدونك ببناء جسر حيث لا يوجد نهر أصلا..)
واقع مرير، وطن يغرق في بحور الدماء والفساد و التهديد والوعيد
والسياسات الاقتصادية الفاشلة والاجتماعية القائمة على التجاهل والسياسية على الوعود الكاذبة
وادمان إعادة الفاشلين والفاسدين
ليسيطروا على المشهد السياسي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
