مدخل
قال
رئيس رواندا بول كاغامي :
( أن العلوم والتكنولوجيا سيوفران في السنوات المقبلة مزيدا من الفرص للابتكار يتعين تحضير الشباب لها، وأن حجر الزاوية في ذلك هو الاستثمار في بناء منظومات تعليمية قوية.)
لا تعبر الدول الا عبر جسر العلم به حدثت الطفرات في التكنلوجيا و شيدت حضارات و خير دليل على أهمية العلم، أول اية في القرآن الكريم (أقراء باسم ربك إلذي خلق) وقال رسولنا الكريم (إن الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم).
التعليم في آخر قائمة الحكومة لا دعم يذكر ولا خطط تنتشله من هذا التدهور المستمر ،
المؤسف لدينا يتأثر بالمنظمومة الحاكمة ليس في تطوير المناهج و تحسين البيئة التعليمية بل تكون المناهج ضحية الأيديولوجيات من اليسار إلى اليمين ،حتى الزي لا يسلم من هذه الصراعات والخلافات السياسية التى دمرت كل شيء، نغرق في صغائر الأمور، نهتم بالقشور هذا مؤشر يبرهن على انعدام الوعي وانسداد الافق.
لا توجد مدارس حكومية مشيدة بطراز حديث معظمها على وشك السقوط و الساسة يحاولون اقحام التعليم في صراعاتهم إلتى دمرت البلاد وافقرت العباد، لا يوجد بينهم عاقل يرفع صوته بجعل اعلي الميزانية لصالح التعليم ،يتصارعون على مدارس منهارة ينقصها أدوات التعليم الحديثة لا معامل لا مناشط ثقافية ،بيئة غير ملائمة لرفع مستوي الوعي… اقول لسيادة وزير التعليم المدارس الحكومية أصبحت طاردة والبديل المدارس الخاصة و القوانين لا تحد من جشع المستثمرين والمواطن ضحية لضعف وانهيار التعليم الحكومي وارتفاع رسوم التعليم الخاص… قبل قرارات الوزير كان لا بد من من اصلاح التعليم الحكومي ودعمه بتشيد مدارس على نسق معماري متطور وإعادة المشرفين التربويين إلذين يقومون بزيارات مفاجئة للمدارس وتأهيل و رفع راتب المعلم وعدم اقحام الأيديولوجيات في المناهج يجب الاستفادة من المناهج العلمية الأمريكية و البريطانية إلتى يتم فيه التغيير وفق المتغيرات العلمية المتطورة.. متى نخرج من الدوائر المغلقة، نغرق في وحل خلافات حول صورة غلاف كتاب أو اقحام مواضيع لا يستفيد منها طالب العلم بقدر ما تفكك المجتمع و ترفع وتيرة الصراعات.
يا سيادة الوزير هذه مرحلة استثنائية والأسر امام تحديات لمواجهة العام الدراسي وهم يعانون من آثار الحرب التى كانت ضد المواطن.. الأسر تقف مابين الرسوم و توفير وجبة الإفطار و المواصلات ووالخ القضية ليس فى (ركشة) القضية الكبرى في البيئة والمناهج و الرسوم و ضعف رواتب المعلمين والمعلمات ووالخ
لابد من مناهج تعليمية قوية تنهض بالبلاد المواصلة في نهج خفض الإنفاق علي التعليم سيؤدي الى الانهيار التام لابد من تحسين المناهج العلمية و التعديل في طرق
التدريس ، على المختصين تشخيص الوضع التعليمي و معالجة الأخطاء، إذا لم تكن المناهج مواكبة للتطور العلمي سيكون الطالب عاجز في المستقبل..الدول المتطورة مثل سنغافورة و ماليزيا جعلت مناهجها تتطور وتتغيير وفق النهضة العلمية العالمية..
للأسف لدين يتم التغيير حسب الايدولوجية كما ذكرت تطرف يمنى أو يساري، متى أن ندرك
(إن التعليم هو جواز سفرنا للمستقبل لأن الغد ملك لأولئك الذين يعدّون له اليوم.)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
