السبت, مارس 28, 2026

وقفة بقلم/ خالد الصديق الفكي تاج الدين

السودان من غير جدال مصنف من الدول التي تمتلك موارد قل إن توجد في بلد اخر وهذا متفق عليه حتي اطلق عليه (سلة غذاء العالم) لما يمتلك من مشاريع وأراضي ومياه علي ظهر الأرض وباطنها وهذا وحده يكفي دعك من المعادن والثروة الحيوانية والمسكية والغابية والموانيء وغيرها ومازال يحسب ويصنف في مؤخرة دول العالم الثالث لا نريد أن نقول الدول المتخلفة لمرارة الكلمة هل سألنا أنفسنا يوما لماذا لم يتطور هذا البلد رغم إمكانياته؟
طالعت مقالا مؤسفا مغذاه ان السودان 🇸🇩 يتمتع بوفرة الموارد ووفرة اللصوص واذا حللنا هذه العبارة نجد ان عدم الرقابة وأحيانا غياب القانون هو من أورد البلاد مورد الهلاك
لذلك اذا لم يحي الضمير ويغفل عن الرقابة الربانية لابد من تفعيل القانون حتي لايكون لللصوص موضع قدم
في فترة ايام العيد مددت يدى الي عطر مألوف بالنسبة لي وحفظته من كرتونته وسألت عن سعره فاجابني التاجر ان السعر 80الف يا للحيرة هذا العطر بنفس مواصفاته وجدته عند أحد المعارف احضره للعيد من أمدرمان وتفاجأت بأن سعره 25الف واخبرني انه اشتري ربع دسته من الجملة ب75الف من باب واحد خاص به و2هدايا ليست اللص من يحمل موسا ويقطع الجيب ولكن لصوص السودان 🇸🇩 هم من استقلوا الهشاشة وعدم الرقابة علي الأسواق مما يوقع العبء والتبعات علي المواطن
لذلك رجعت الي المقولة التي قرأتها ان السودان مليء بالموارد ومليء باللصوص اذن أصبحت العلة مشخصة ولكن كيفية العلاج 💊 هل توجد روشتة يمكن صرفها حتي يتعافى هذا الوطن الذي اصيب في مقتل رغم إمكانياته وأصبح عاجز حتي عن تطبيق البند الأول من ميزانيته كل عام
ناهيك من التنمية !!!!

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات