السبت, مارس 28, 2026
الرئيسيةمقالاتمعتصم ابو طيبة يكتب : عن سهم من...

معتصم ابو طيبة يكتب : عن سهم من سهام الدامر اتحدث

ان لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس حببهم الي الخير وحبب الخير اليهم اؤلئك هم الامنون من عذاب يوم القيامة صدق الرسول الكريم
من هؤلاء العباد رجل نشئ في كنف الخلاوى وبين ازقة قرية العكد نهل الخصال الطيبة ورضع حب الوطن من اسلافه فأصبح مقاتلاً جسورآ في الدفاع عن وطنه الصغير حمل سيف الإنسانية لخدمة اهله خاصة في المجال الصحي فهو الان عماد من اعمدة التطور الصحي بمحلية الدامر العم والأستاذ والمربي معاذ سعيد البدوي هذا الرجل الذي ترك العمل بالخارج لأجل التطوع في خدمة الوطن وخوض معركة الكرامة في ميدان الصحة بنهر النيل، معاذ البدوي كان واحدا من الرجال الذين تصدوا لمعضلة إنقطاع السيور الخاصة بغسيل الكلي مع بداية الحرب بل استطاع ان يسخر إمكانياته وعلاقته الواسعة لتوفير السيور لمركز غسيل الكلى بالدامر ومراكز السودان التي كانت في حالة شلل تام خلال تلك الفترة، معاذ البدوي عندما حانت ساعة رجوعه الي عمله بالسعودية رفض الرجوع وتمسك بوطنه الصغير والكبير متوكلاً على الله ومتضامنا مع أخواته في جمعية أصدقاء مرضى الفشل الكلوي بالدامر التي اصبحت منارة ومحل إشادة لماتقوم به من خدمات طبية عظيمة، إذا تجولت داخل مستشفي الدامر التعليمي يلفت انتباهك تلك السراير المتواجده داخل عنابر الحوادث بمنظرها الجيد والمؤهل لراحة المريض ولكن مالا تعرفه أخي القارئى إن من خلف هذا الجمال رجل يدعي معاذ سعيد البدري جمع كافة الأسرا الغير صالحه وتكفل بصيانتها مسخرا علاقته محفاظا على كرامة إنسان الدامر المتلقي للعلاج ، في بدية حديثي قلت ان معاذ حمل سيفه وربما بعض القُراء اصابتهم الدهشة لهذا الوصف ولكن ما ساذكره ادناه سيبدت ذلك التعجب، ان المستشفي الخيري الذي ينوي تشيده رجل الأعمال ومالك شركة بوهيات المهندس كمال الدين صدقة لروح والدته واجهة عده تحديات كادت ان تذهب بهذا الصرح من ايدي مدينة الدامر ليلحق المنشاءات السابقة مثل الميناء البري الذي تحول من الدامر الي عطبرة بقدرة قادر ولكن امر المستشفي كان وراه صاحب حق غيور على الدامر وعلى اهل الدامر ظل يطرق الباب تلو الباب ويحرك المياة في كافة الأماكن الساكنة بمعاونة إخوانه ناس عصام وهاشم الخير وبقية العقد الفريد من جمعية أصدقاء مرضى الفشل الكلوي الدامر خاضوا معركة بقاء هذا المستشفى الخيري بالدامر لأنهم من رحم هذه المنطقة ذات العلم والمعرفة والطيبة التي جعلتها تفقد حقها دائما من خلال طبيتها، فمعاذ البدوي رغم ظروفه الخاصة كان رمحا وسهما نافذاً لحماية هذا المستشفى عاكسا معنى الغيرة الحقيقية للارض والعرض فمن أراد أن يرى ويعرف كيف تحب الدامر فلينظر الي سيرة معاذ سعيد البدوي بن منطقة العكد المتفاني والمثابر والمحب والإنسان.
نسال الله ان يمتعك بالصحة والعافية ويحفظك ذخرا للوطن

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات