متابعات: المجد نيوز
وقّع المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم والمجلس الولائي لحماية وترقية البيئة بولاية النيل الأبيض مذكرة تفاهم مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة بين الولايتين، وذلك بحضور الأستاذة هيام أحمد عبدالله مدير الإدارة العامة للتغيرات المناخية ، والأستاذ عصام الأمين، مدير الشؤون المالية والإدارية بالمجلس.
تم توقيع المذكرة في مباني المجلس بالطائف بواسطة الأمين العام الأستاذة غادة حسين، فيما وقعت للمجلس الولائي بالنيل الأبيض الأستاذة هناء الطيب عمر.
وجاءت المذكرةإنطلاقاً من مبدأ أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات، خاصة في ظل الحدود الجغرافية التي تربط بين الولايتين، وما يستدعي تنسيقاً مشتركاً للحفاظ على الموارد الطبيعية والغطاء النباتي.
ونصّت المذكرة على التعاون في عدد من المجالات البيئية المهمة، من بينها التوسع في مشروعات التشجير وزيادة المساحات الخضراء وتصميم الأحزمة الشجرية، إضافة إلى جمع البذور ونثرها لاستعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
كما شملت مجالات التعاون حماية البيئة واستعادة النظم الإيكولوجية، والعمل إلى جانب تبادل الدراسات والأبحاث الاستراتيجية المتعلقة بصون الموارد الطبيعية وإدارتها.
وأكدت المذكرة أهمية استخدام التقنيات الحديثة في الرصد والمتابعة البيئية، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعلومات وتبادل الخبرات في القوانين واللوائح البيئية.
وتضمنت الاتفاقية كذلك تشجيع السياحة البيئية بين الولايتين والمشاركة في الورش والبرامج المتخصصة في مجال البيئة، إضافة إلى التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة للتشجير في المناطق الحدودية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الشراكات بين الولايات السودانية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات البيئية، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة.
