الأربعاء, مارس 4, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار

مدخل
( الحرب العالمية الثالثة لم تبدأ بعد، لكنها قد تبدأ في أي لحظة إذا استمر ترامب في مساره.
ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي)

أصبح احتمال انفجار الأوضاع و اندلاع حرب عالمية ثالثة غير مستبعد وفق المجريات السياسية و العسكرية الراهنه
الاضطرابات و الصراعات و الحروب
أصبحت تتصدر الأخبار فلا جديد غير صواريخ ومسيرات تدمر وتقتل
، الصوت الذي يعلو هو صوت القوة الذي يحاول فرض واقع جديد تتم فيه الهيمنة الكاملة ،التيار المتطرف المتعصب هو إلذي يتحكم فى المسار الدولي لذلك سترتفع وتيرة دق طبول الحرب، الصراعات الاستعمارية القائمة على الهيمنة الاقتصادية دافع أساسي لقيام الحروب ، ورد في كتاب (الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية).. أصبحت الدول تسخر إمكانياتها من أجل بناء مؤسسات عسكرية ليس من أجل الدفاع وإنما من أجل الهجوم.. امتلاك السلاح النووي كارثة تهدد الوجود البشري، مع كل هذه الحروب هناك من يستبعد اندلاع حرب عالمية ثالثة، السؤال ماذا إذا اندلعت ؟
انها نيران وحرائق نووية انها محرقة كونية ،ليس تهويل إنما تحذير من القادم.. قد تقود غطرسة بعض الدول إلى حرب قاضية.. قالها انشتاين
عندما سئل عن الحرب العالمية الثالثة قال ( أعرف صورة الحرب العالمية الرابعة التى سيخوضها البشر بالعصي والاحجار)
هذا يؤكد أن الثالثة سيكون تدميرها شامل واتمنى ان لا يصدق ماقاله
، يكون هناك عقلاء يوقفون هذه الحروب قبل أن تنهي الكرة الأرضية.
الوقائع لا تبشر بخير ، دول تم خداعها بالتخلي عن ترسانتها النووية مثل أوكرانيا إلتى
أدركت بعد فوات الأوان كيف تم خداعها باتفاقية تجعلها تنهي ترسانتها النووية.. ولان تترك كثير من اراضيها مجبرة.
دول تم تدمير قوتها قبل أن تبدأ وآخرى استعصت عليهم وكانت المواجهة بين إيران وإسرائيل إلتى توسعت دائرتها هل هي بداية لحرب شاملة ،بعض الدول تستعد لكل تطور قد يكون مخيف لأنها ليس حرب مواجهة وإنما حرب صواريخ نووية ومسيرات.. ان الآليات المستخدمة قد يشكل تدميرها خطورة للبشر لعقود من الزمن
العنف و السيطرة ووالخ دافع لكثير من الدول التى تمتلك رؤوس نووية للهيمنة على العالم بمبدأ القوة المعطيات تحذر من نهاية العالم حروبات صراعات أسلحة تتدفق
دمار، موت، تشريد العالم بين أسلحة مدمرة لا ندري من أين ستخرج من الجبال من باطن الأرض من عمق البحار والمحيطات ووالخ
هل هي نهاية العالم؟
كما قيل :
(أكره الحرب كما يكرهها الجندي الذي عاشها، كما يكرهها من رأى وحشيتها وعبثيتها وحماقتها)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات