الإثنين, فبراير 23, 2026
الرئيسيةاقتصادتنسيق لتعزيز الاستثمار المعدني ومعالجة “النز” بأبوحمدالأبحاث الجيولوجية تبحث إعادة تشغيل محطة...

تنسيق لتعزيز الاستثمار المعدني ومعالجة “النز” بأبوحمدالأبحاث الجيولوجية تبحث إعادة تشغيل محطة الرصد الزلزالي وتطوير المحاجر بنهر النيل

متابعات : المجد نيوز

بحث مدير مكتب الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بولاية نهر النيل، محمد طاهر عبدالعزيز اليوم الأحد، مع المدير التنفيذي لمحلية أبوحمد، مأمون مجذوب شعراني، آليات تعزيز التنسيق الفني والاستثماري، مع التركيز على تطوير قطاع المحاجر، إعادة تشغيل محطة الرصد الزلزالي، ومعالجة ظاهرة “النز” التي تمددت في عدد من أحياء المحلية.
وأكد عبدالعزيز استعداد الهيئة لتقديم الاستشارات الفنية لتحديد مواقع المحاجر ومواد البناء، بما في ذلك الرخام والخرصانة والرمال، مشيراً إلى أن محلية أبوحمد تحتضن احتياطيات معتبرة من الرخام تمتد من جنوبها إلى شمالها وعلى أعماق تتجاوز 50 متراً. وكشف أن الهيئة حفرت سابقاً حتى عمق 40 متراً وأثبتت استمرارية الخام بجودة جيولوجية مشجعة.
وأوضح أن المحلية تضم كذلك خامات معدنية أخرى مثل المايكا والتالك، ما يعزز فرص الاستثمار التعديني والصناعات التحويلية المرتبطة بها، في وقت تتجه فيه الهيئة إلى تنفيذ برامج ميدانية ومشروعات إنتاجية موسعة خلال 2026 بولاية نهر النيل.
وفي ملف البنية التحتية العلمية، ناقش الطرفان إعادة تشغيل محطة الرصد الزلزالي بأبوحمد، والتي توقفت عن العمل منذ تعرضها للسرقة في 2022، باعتبارها أداة مهمة لمراقبة النشاط الزلزالي ودعم الدراسات الجيوتقنية.
وفي ما يتعلق بظاهرة “النز”، أرجع عبدالعزيز تفاقمها إلى الطبيعة الصخرية للمنطقة، بالتزامن مع توسع مشروع الأمن الغذائي وحفر الترع، ما أدى إلى تسرب المياه أفقياً نتيجة ضعف النفاذية الرأسية، الأمر الذي تسبب في تمدد المياه السطحية في أحياء السلام، القلعة، ومربعات (4 و5) ومناطق أخرى مجاورة للترعة. وأبدى استعداد الهيئة للتعاون الفني لمعالجة المشكلة وفق دراسات جيولوجية وهيدرولوجية متخصصة.
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمحلية أبوحمد التزام المحلية بتذليل التحديات التي تواجه عمل الهيئة، خاصة في ظل الاستعداد لمرحلة نشاط حقلي موسع ومشروعات إنتاجية مرتقبة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات