بورتسودان: نسرين نمر
أكدت الأستاذة علياء أبونا، نائبة رئيس المجلس الأعلى للسلام الاجتماعي، أن العملية السلمية هي مطلب أساسي لتحقيق الاستقرار في السودان. جاء ذلك خلال لقائها بالوفد من منظمة CMI العاملة في تصميم العملية السلمية السياسية، بمقر المجلس الأعلى للسلام الاجتماعي بمدينة بورتسودان.
بحث اللقاء سبل إيجاد حلول وطرق لتعزيز السلام في السودان، وناقش الوضع العملياتي وعددًا من القضايا الوطنية، وكيفية التحول وإنهاء تمرد المليشيات. وأوضحت أبونا أن الحرب ليست بين جنرالين أو طرفين كما تم وصفها في البداية، بل هي حرب مليشيات ضد السودان والسودانيين.
تم الاتفاق على محاولة الجلوس مع جميع الفاعلين في المشهد السوداني لتصميم العملية السياسية. وأكدت النائبة أن المجلس الأعلى للسلام الاجتماعي سيجلس مع كل من يرغب في المشاركة في العملية السياسية لصالح الشعب السوداني والعملية السلمية، وكيفية الوصول إلى هذه المرحلة والتفادي في المرحلة المقبلة، وإيقاف خطاب الكراهية.
ناقش الوفد الرؤية الكلية للقضايا، واتفق على قيام عدد من الورش المتخصصة للمرأة والمجتمع المحلي لعدد من القضايا، منها:
- إيقاف خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع السوداني.
- تعزيز الاستقرار المجتمعي المحلي.
- دعم مكونات المجتمع والجلوس مع المجتمعات الأخرى
