الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةتقارير"مثلث السيادة … الخط الأحمر الذي لا يُعبر."

“مثلث السيادة … الخط الأحمر الذي لا يُعبر.”

فريق المجد نيوز
​ليس من قبيل الصدفة أن تتحول “الابتسامة إلى ضحكة” في وجوه الشرفاء رغم الجراح، فالتفاؤل في زمن الحرب هو أسمى آيات المقاومة. إن القدرة على رؤية “العظماء ” في صخب المعركة، وتحويل “الحركة” إلى وقفة صمود عسكري نظامي ، تعكس عظمة إنسان هذا البلد الذي قرر أن يجعل من حياته احتفالاً بالسيادة، مهما بلغت التضحيات.
​لكن هذا الاحتفال الجمالي بالحياة لا يكتمل إلا بوجود السور والدرع. وهنا تبرز الحقيقة التي لا تقبل اي شئ. السيادة الوطنية عهدٌ معقود في ناصية المؤسسة العسكرية والنظامية حصراً.
​لقد قال الشعب كلمته الفصل، وهي كلمة نابعة من إدراك عميق لدروس التاريخ؛ فالدول لا تُبنى بالميليشيات، والأمن لا يتحقق بـ”تعدد الأسلحة”. إن التفاف المواطن اليوم خلف قواته المسلحة، وجهازه المخابراتي، وقوات شرطته، هو استفتاء شعبي عفوي على “وحدة القيادة” و”هيبة الدولة”.
​إننا أمام معادلة واضحة المعالم:
​جيشٌ يذود عن الأرض والعرض. و​مخابراتٌ تقرأ ما خلف السطور وتجهض المؤمرات في مهدها. و​شرطةٌ هي يد العدالة التي تبسط الطمأنينة في القلوب.
​إن محاولات فرض أي واقع أمني خارج هذه المنظومة الثلاثية هي محاولات تذروها الرياح أمام صخرة الوعي الجمعي. فالعقل الذي وصل لمرحلة “التأمل” يدرك جيداً أن الاستقرار ليس منحة، بل هو ثمرة انضباط عسكري وتلاحم شعبي لا يتجزأ.
​سنظل نرددها كثيرا لا بديل للمؤسسة إلا المؤسسة النظامية، ولا حارس للوطن إلا أبناؤه في البزة العسكرية الرسمية. فبهم تكتمل سمفونية الأمان، ومعهم نواصل الفرحة و السعادة على أنغام النصر الوشيك.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات