هل انطفيتُ؟
أمِ اكتفيتُ؟
أم إنَّهُ نَقْضٌ مُمَوْسَقٌ
للمواثيقِ التي أبرمتُها
وخرقت أيضًا
للعهودِ وما وفيتُ؟
هيَ نسخةٌ أُخرى
لشخصٍ ما عرفتُ
وجودَهُ من قبلكَ
إن شئتَ حتى أو أبيتَ.
لقدِ اختفيتُ
واختفتْ كلُّ المشاعرِ
والأحاسيسِ التي راودتْها
عن نفسِها، وقدَّتْ دُبُرَ فؤادِها
هل كنتَ تقصدُ، يا تُرى؟
أم إنَّكَ قد كنتَ أعمى
ما رأيتُ أو ادَّعيتُ؟
لكَ اصطفيتُ.
عجبًا، ففي استثنائي
كانَ الوقتُ يعقدُ
اجتماعَ خسارتي،
وأنَّها قد شارفتْ
فشفقَ عليَّ!! طلبَ
الشفاءَ العاجلَ ممَّا ابتُليتُ.
لقدِ احتسيتُ
من كأسِ حبِّي يا حبيبي
كلَّ جرعاتِ الهوى
مذِ التقيتُكَ، جرعة، جرعة
ما بخلتُ عليكَ شُحًّا، بل
أفيضُ بما سَقيتُ
نبعٌ مُقدَّسٌ زمزميٌّ،
أدركتَ حجمَ عطائِهِ
حتى ارتويتُ
لقدِ التقيتُ
بألفِ غيرِكَ
لم يحرِّكوا ساكنًا فيَّ،
ولكنّي برؤيتِكَ العنيدةِ
ضَرَّني حُسنُ العملِ،
كانَ الجزاءُ بلا عملٍ
من وهجِ حبِّكَ اكتويتُ
وبكَ احتميتُ
يا للعِنادِ والسذاجةِ
رغم معرفتي الأكيدةِ
أنَّ قلبَكَ مُقفِرٌ،
ظلَّ التماهي حالمًا بسرابِهِ
أن يجدَ عندكَ ثغرةً
يصنعُ بها جدرانَ بيتٍ.
قُلْ لي
بربِّكَ، يا «سعادة»،
بعدَما نطقَ الفراقُ
بهمهماتِ الاغترابِ،
صمتتْ عزوفاتُ
الحنينِ المستباحِ،
فهلِ انتهيتَ؟؟
أم إنَّهُ
سيدقُّ ناقوسَ الرجوعِ
أجراسَهُ جرسًا جرسًا
وتعودُ بعدها معلنًا
وسطَ المعابدِ والمعابرِ
في دهاليزِ الرؤى
أنَّكَ بَدَيتَ…
هلا أتيتَ؟
إبتهال عبد الرحمن إبراهيم« ود إبرهيم»
شيء من الفن
#شيء_من _الفن
#المجد_نيوز
#ابتهال_عبدالرحمن_ ودابراهيم
