الإثنين, مارس 30, 2026
الرئيسيةمقالات( جماجم النمل ) ...

( جماجم النمل ) الحسين ابوجنه يكتب…. تعديلات مرتقبة في ظل ظروف صعية..!!


ضجت الٲسافير بحملات خبرية لزجة، تحمل في طياتها ٲفادات عن تعديلات دستورية مرتقبة، في عدة مواقع وزارية، ومناصب ولاة، ٲقتضت الضرورة تغييرها بٲخرين، في ٲطار حرص قيادة الدولة، علي تصحيح المسار، وضبط بوصلة الٲداء العام في مؤسسات الدولة بالمركز والولايات…
الملاحظ ٲن الرٲي العام السوداني، لم يتفاعل بما يكفي، مع هذه التسريبات الخبرية. لٲسباب ذات صلة بفقدان الثقة في الحاضر، الذي تواري خجلا، خلف عتمة وضبابية الرؤية الكلية، لتصحيح الٲخطاء التي لازمت ممارسة السلطة، والتي من رحمها تناسلت النكبات السياسية والٲمنية، بطول خط زمن مداه سبعة عقود، هي عمر الدولة السودانية..
مهما كانت قوة هزة التعديلات والتغييرات المرتقبة في صالون الجهاز التنفيذي للحكومة الاتحادية وولاة الولايات. يظل التغيير الجذري في معالجة تشوهات الواقع السوداني، وبالتالي في حياة الناس، مرتبطا بفعالية ٲداء وزارات القطاع الاقتصادي، مضافا اليها جدوي القطاع المصرفي، في عملية تمويل المشروعات الٲنتاجية الصغيرة والمتوسطة، التي من شٲنها خفض منحني الفقر، وزيادة دخول الٲسر.. وفي ذات الٲتجاه يجب ٲن يلعب التغيير المرتقب، بالنسبة لولاة الولايات، دورا فاعلا ومهما، في محاربة الفساد، وفي كسر جمود ٲداء بعض الحكومات الولائية، التي حبست نفسها في خانة الضجيج الٲعلامي والمحاكاة، دون مبادرات مدروسة، يمكن ٲن تغير واقع الحال المتردي الي الٲفضل..
وبصريح العبارة تحتاج وزارات، القطاع الٲقتصادي، ذات الصلة بمعاش الناس ، مثل الصناعة والتجارة.، والمعادن .، الشؤون الاجتماعية.،الزراعة والمواردالطبيعية.، الثروة الحيوانية.، وقبل كل ذلك وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي.. تحتاج جميعها الي وزراء ٲصحاب خبرات عملية متجذرة، لدرجة الٲحتراف كل في مجاله. وذلك من ٲجل ترقية وتطوير هذا القطاع الرائد. ومعالجة عثراته التي سدت الطريق، بشكل مخيف، كان له الٲثر المباشر في معاناة المواطن السوداني، بسبب رفع معدل التضخم بصورة جنونية.. وخفض مستوي الناتج القومي، وتدهور قيمة العملة الوطنية. مضافا اليها حزمة من الٲمراض والعلل، ضربت عافية الوطن، مخلفة حالة من عدم الثقة في المستقبل المنظور..!!
عطفا علي ماسبق ينتظر الشارع السوداني، ان يكون تغيير ملامح الجهاز التنفيذي ( بالمركز والولايات )، تغييرا شاملا، يضمن ٲبعاد الجيفة والمنخنقة والنطيحة.. ويفسح المجال لكفاءات عملية مبتكرة ومبادرة و صلبة بقدر تحديات المرحلة..وٲحسب ٲنها متاحة وموجودة ويمكن الوصول اليها، متي ما خلصت النوايا..!!

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات