السبت, فبراير 28, 2026

“أنفال” بقلم:بدرالدين عبدالرحمن “ودإبراهيم” “مصر”الشقيقة..لن تسير وحدها.

راج فى الأخبار أن دويلة الكيان الصهيوني المغتصب، قد طلبت من جمهورية “مصر” العربية الشقيقة، تفكيك قدراتها العسكرية في سيناء،هو مطلب يؤكد مدي العجرفة والصلف والإستكبار الذي تتمتع به “إسرائيل” القتل والدمار،وهذا أمر غير مستغرب لدويلة ظلت ترتكب المجازر والفظائع والجرائم التي يندي لها الجبين فى حق الشعب الفلسطيني،دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا.
رسالتنا لحكومة جمهورية “مصر” العربية الحبيبة،وللشعب “المصري” النبيل:لن تسير “مصر” وحدها،لن تجابه “مصر”أي أزمة أو تهديد لوحدها،سيكون الشعب السوداني بكآفة إنتماءاته “سندا وقوة ومنعة ورفعة” لمصر التي فتحت أبوابها مشرعة لأهل السودان-دون من ولا أذي-فى محنتهم الغير مسبوقة،نتيجة حرب بغيضة شنها “آل دقلو” تنفيذا لأجندة خارجية.
سيقف الشعب “السوداني” مع شقيقه الشعب “المصري” كتفا بكتفا،وسيقدم له و”لمصر” كل الغالي والنفيس،ولن يألو جهدا أو يدخر قوة فى سبيل المدافعة عن كل مهدد أو مخاطر تجابه “مصر” الخير والنماء.
“لمصر” ولشعبها-الكريم والمحترم-فى أعناقنا دينا عظيما وجميلا رائعا،سيظل محفورا فى الوجدان “السوداني”الذي لايعرف الجحود والنكران.
سيرد الوجدان “السوداني” الوفي الخير الواحد -خيران يملآن الميزان- “لمصر” ولشعبها الذي قدم ولم يستبق شيئا لأهل “السودان” فى مصابهم الجلل الذي ألم بهم.
سيدافع المواطن “السوداني” عن “مصر”وشعبها فى كل المحافل الدولية والإقليمية،وسيعمل على رفع علم “مصر”عاليا خفاقا فى كل جنبات “السودان”،تأكيدا لأواصر محبة صادقة،وتأكيدا لمشاعر رفيعة المستوي تتجذر وتتعمق وتزداد متانة بين شعبين بينهما روابط ووشائج تأريخية قل أن تجد لها مثيل.
قدمت “مصر” العظيمة كل مافي جعبتها من “تسهيلات”، لأجل أن يعيش أهل “السودان” عيشا كريما بقاهرة المعز لدين الله،بينما قابل الشعب “المصري” شقيقه “السوداني”بصدر رحب،حمل بين طياته كل معاني الإخاء والود والمحبة.
عاش أهل “السودان”طيلة فترة الحرب التي بلغت “السنتين”فى أغلب المدن “المصرية”الكريمة وكأنهم أصحاب الأرض والدار،عاشوا وكأنهم فى وطنهم الأصل، سكنوا أينما طاب بهم المقام وفقا لإختياراتهم،وأستخدموا الأسواق والمستشفيات والمواصلات ووسائل النقل الأخري بحرية كاملة،ودخلوا المدارس والجامعات المصرية دون مضايقات أو تعقيدات تذكر.
الجميل الذي قدمته “مصر” وشعبها لأهل “السودان”، يحمل الكثير من التفاصيل التي ستظل خالدة فى الأذهان مادامت الحياة.
هو جميل به الكثير من الأشياء الشفيفة التى لايسع المجال لذكرها،ذكرنا بعضا منها إحقاقا للحق وإنصافا وتعظيما وتبجيلا “لمصر” حكومة وشعبا.
لأجل ذلك كله،ولأجل المصير المشترك الذي يجمع “مصر والسودان”،فإننا نقول وبملء الفم: إن “مصر” لن تمشي وحدها،وسيكون “السودان” وشعبه لها “كهارون” أخي،أشدد به من أزري، وأشركه أمري.
حفظ الله “مصر”وشعبها وأمنها وجيشها من كل شر،ربي إجعلها أمنا وأمانا،سلما وسلاما،إنك ولي ذلك والقادر عليه.
“تحيا مصر ياعم”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات